الشيخ الأميني
452
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أبو حنيفة ، هو سراج أمّتي ؛ قال العجلوني : موضوع . كشف الخفاء ( 1 / 33 ) . ورواية : لو كان في أمّة موسى وعيسى مثل أبي حنيفة لما تهوّدوا وما تنصّروا « 1 » . ورواية : يخرج في أمّتي رجل يقال له أبو حنيفة ، بين كتفيه خال ، يحيي اللّه تعالى على يديه السنّة ؛ مرسل عن مجاهيل . ذكره الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة ( 1 / 16 ) . ورواية ابن عباس : يطلع بعد رسول اللّه بدر على جميع خراسان يكنّى بأبي حنيفة « 2 » . ورواية أبي البختري الكذّاب قال : دخل أبو حنيفة على جعفر بن محمد الصادق ، فلمّا نظر إليه جعفر قال : كأنّي أنظر إليك وأنت تحيي سنّة جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد ما اندرست ، وتكون مفزعا لكلّ ملهوف ، وغياثا لكلّ مهموم ، بك يسلك المتحيّرون إذا وقفوا ، وتهديهم إلى الواضح من الطريق إذا تحيّروا ، فلك من اللّه العون والتوفيق ، حتى يسلك الربّانيّون بك الطريق . أخرجه الخطيب الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة ( 1 / 19 ) عن أبي البختري . ما عساني أن أقول في رجل « 3 » يؤلّف كتابا ضخما في مناقب أبي حنيفة من هذه المخازي ، ويأتي بهذه الأكاذيب الشائنة ويبثّها في الملأ الدينيّ كحقائق راهنة ، غير مكترث بمغبّة دجله ، ولا مبال بالكشف عن سوأته .
--> ( 1 ) عدّه العجلوني من الموضوعات كشف الخفاء : 1 / 33 . ( المؤلّف ) ( 2 ) أخرجه الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة : 1 / 18 ، وجامع المسانيد : 1 / 17 بإسناد باطل . ( المؤلّف ) ( 3 ) مثل الخوارزمي المترجم في الجزء الرابع : ص 398 - 407 ، وشمس الدين الشامي المتوفّى ( 942 ) صاحب عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان . ( المؤلّف )